إصدارات حزب التحرير - فلسطين

في خطاب ملؤُه المطالبات الذليلة والاستعطاف المنكسر والتباكي حول مآسي أهل فلسطين، طالب رئيس السلطة محمود عباس الأمم المتحدة أمس الأربعاء30/9/2015 بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وأكد على ضرورة السلام للمنطقة تجنباً للحروب الدينية وحرصاً على الشعب "الإسرائيلي" -الذين وصفهم بالجيران- والفلسطيني على حد سواء، وزعم أن أهل فلسطين يعلقون الآمال على الأمم المتحدة ودولها لتمكينهم من نيل حريتهم واستقلالهم وسيادتهم.

قبل أيام من تنظيم شباب حزب التحرير لوقفتهم الاحتجاجية في بيت لحم ضد إجراءات السلطة التعسفية، سعى شباب الحزب بكافة الوسائل لكشف حقيقة ممارسات الأجهزة الأمنية، فخاطبوا الجهات المعنية علّها أن تتدبر في أمرها وتعيد النظر في تصرفات جهاز الأمن الوقائي ومديره الذي لم يراع إلاًّ ولا ذمة

أخرج الطبراني بإسناد حسن عن أنس بن مالك  رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله عز و جل نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله عز وجل أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم(

(أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم..؟!!)  بهذه العبارة صدَّرنا كتابنا إلى محافظ بيت لحم "جبرين البكري" لعله يستحي من الله فيضع حداً

أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم...؟!!

اقترن شهر رمضان المبارك بالفتوحات والانتصارات الكبرى، وقد بدأ هذا الاقتران في أول رمضان صامه المسلمون في السنة الثانية للهجرة، إذ أكرمهم الله بالنصر المؤزر في معركة بدر الكبرى التي كسرت فيها شوكة مشركي مكة، ثم كان فتح مكة في 20 رمضان سنة 8هـ وهو اللقاء الأخير والحاسم مع مشركي العرب، وانتصر المسلمون على الفرس في معركة البويب  في 12 رمضان سنة 13هـ، وفتح الأندلس كان في رمضان سنة 92هـ،  ثم هزيمة الروم وفتح عمورية بقيادة المعتصم في 17 رمضان سنة 223هـ ، ولاحقا كانت معركة عين جالوت المفصلية التي هَزَمَ المسلمون فيها التتارَ ووضعوا حدا لجبروتهم وطغيانهم في 25 رمضان سنة 658هــ