إصدارات حزب التحرير - فلسطين

أعلن مجلس وزراء السلطة بتاريخ 17/1/2016  عن نيته استملاك أرض سبتة المقام على جزء منها الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ( المسكوبية) في مدينة الخليل.

في خطاب ملؤُه المطالبات الذليلة والاستعطاف المنكسر والتباكي حول مآسي أهل فلسطين، طالب رئيس السلطة محمود عباس الأمم المتحدة أمس الأربعاء30/9/2015 بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وأكد على ضرورة السلام للمنطقة تجنباً للحروب الدينية وحرصاً على الشعب "الإسرائيلي" -الذين وصفهم بالجيران- والفلسطيني على حد سواء، وزعم أن أهل فلسطين يعلقون الآمال على الأمم المتحدة ودولها لتمكينهم من نيل حريتهم واستقلالهم وسيادتهم.

قبل أيام من تنظيم شباب حزب التحرير لوقفتهم الاحتجاجية في بيت لحم ضد إجراءات السلطة التعسفية، سعى شباب الحزب بكافة الوسائل لكشف حقيقة ممارسات الأجهزة الأمنية، فخاطبوا الجهات المعنية علّها أن تتدبر في أمرها وتعيد النظر في تصرفات جهاز الأمن الوقائي ومديره الذي لم يراع إلاًّ ولا ذمة

لأن الأقصى ارتبط بالخلافة فتحاً وتحريراً وحفظاً، وبضياعها ضاع، فقد كانا (الأقصى والخلافة) متلازمين لا ينفك أحدهما عن الآخر، لذا فلا غرابة أن انطلقت دعوة الخلافة في هذا الزمان من رحاب الأقصى، وأن الخلافة القائمة قريبا بإذن الله ستحرر الأقصى وتعيد له مكانته فيكون بيت المقدس عقر دارها.

(أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم..؟!!)  بهذه العبارة صدَّرنا كتابنا إلى محافظ بيت لحم "جبرين البكري" لعله يستحي من الله فيضع حداً

أما آن لحالة الفوضى والفلتان والتعدي التي يقوم بها مدراء وعناصر الأجهزة الأمنية أن تنتهي؟!! أم يظنون أن الناس عبيدٌ لا كرامة لهم...؟!!