إصدارات حزب التحرير - فلسطين

سلم حزب التحرير- فلسطين كتابا مفتوحا إلى رئيس المحكمة العليا - رئيس مجلس القضاء الأعلىوإلى النائب العام، وشرع في تسليمه إلى القضاة في معظم مدن الضفة الغربية،دعاهم فيه ليقفوا في صف أمتهم ومع المخلصين من أبنائها ضد كل المشاريع الهادفة إلى تثبيت كيان يهود على الأرض المباركة، مبينا أنها أعظم من السلطة وأعظم من الاحتلال وأعظم من كل القوى التي تحاول العبث بها، فهي أرض تكفل الله بها واجتباها لتكون عقر دار المؤمنين، وفيها أهل الحق ظاهرون لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، مؤكدا على أن يكونوا لهم أنصارا ولا يكونوا لهم أعداء.

إن جرائم السلطة وأجهزتها الأمنية تتعاظم يوما بعد يوم، وإن استهدافها لبيوت الله، تنفيذا لإملاءات الكفار، يكشف عن مقدار الهوان والذل الذي وصلت إليه.

لقد أمعنت السلطة في محاربتها لبيوت الله ومنع كلمة الحق فيها، فاستحدثت ما يسمى الخطبة الموحدة وألزمت الأئمة بها، ولضمان التزام الأئمة بها قامت بتهديدهم ومعاقبة بعضهم واستخدمت الأجهزة الأمنية في ملاحقتهم، واستهدفت المدرسين في المساجد بالاعتقال في الخليل وطولكرم وجنين وغيرها، واستعملت أساليب البلطجة لمنع حملة الدعوة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما حصل في الخليل والبيرة.

 تسعى السلطة الفلسطينية منذ سنوات إلى تمليك روسيا الحاقدة نحو ثمانين دونما من أراضي الخليل في منطقة الجلدة والمعروفة بالمسكوبية، من خلال الترهيب والتزوير وسرقة الوثائق والضغط على القضاء، وذلك استجابة لعدو الله بوتين والكنيسة الروسية الأرثوذكسية.لقد استبدلت السلطة القاضي الذي كان يتولى القضية المرفوعة من عائلات في الخليل تمتلك الأرض ومن وقف الصحابي الجليل تميم الداري وأوقاف الخليل، وأحضرت قاضيًا من شمال الضفة الغربية "محمد غانم"، فعقد يوم الخميس جلسة قضاء وأصدر فيها قرارات لوحده دون حضور باقي أعضاء اللجنة المذكورين في الأوراق الرسمية، وخلال نصف ساعة ألغى قرارا للقاضي السابق، وردّ طعونات عدة، "من ناحية الشكل وليس المضمون"، ورفع الجلسة ليعود لعقدها بعد نصف ساعة

وقعت حركتا فتح وحماس في 23/4/2014 اتفاقهما على تنفيذ بنود اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة تكنوقراط والذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وجاءت هذه الخطوة بعد الجمود الذي أصاب المفاوضات، وتعثر مهمة وزير الخارجية الأمريكي "كيري" في إنجاز ما سمي باتفاق الإطار.

 

أكد محمود عباس رئيس السلطة المتآمرة في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت في 2/2/2014، أنه اقترح على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، نشر قوة من حلف شمال الأطلسي بقيادة أمريكية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن هذه القوة من حلف الناتو ستبقى لمدة طويلة وسيكون بإمكانها الانتشار في كل مكان تريده وعلى جميع المعابر الحدودية وكذلك داخل القدس وأكد عباس على أن دولته الموهومة

اثنتان وتسعون سنة من السنوات العجاف مرت على الأمة الإسلامية منذ سقط تاجها وهدمت خلافتها واحتل الغرب الكافر بلادها...

اثنتان وتسعون سنة فرض فيها الغرب الكافر إقصاء الإسلام عن الحكم وعمل على إضعاف العقيدة السياسية والخلافة والجهاد في نفوس المسلمين.

اثنتان وتسعون سنة سلم فيها الغرب الكافر الحكم لحكام نواطير، وجعل لهم أعواناً من قيادات عسكرية، وزعامات فكرية وسياسية وحزبية وإعلامية، وعلماء سوء في الدين أفتوا على قواعده الفكرية المنقطعة الصلة بالله تعالى فخرجت فتاويهم ضالة مُضلة......