إصدارات حزب التحرير - فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

لا بد أولاً من بيان واقع الوثيقة المسمَّاة (وثيقة الأسرى) من أجل معرفة الحكم الشرعي في الاستفتاء عليها. تتلخص وثيقة الأسرى (كما نشرتها وسائل الإعلام) في النقاط التالية: الاعتراف بكيان يهود وإسقاط المطالبة بما احتل عام 48 (...تحرير الضفة والقدس) ، وتحكيم ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والشرعية الدولية الكافرة،

بسم الله الرحمن الرحيم

 تجري يوم الأربعاء 25/1/2006 انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني. وتأتي هذه الانتخابات في ظروف تنطق بالذل الذي وصل إليه أهل فلسطين من جراء ما جلبته عليهم السلطة الفلسطينية ومن قبلُ أُمّها منظمة التحرير من كوارث، فمنظمة التحرير هذه نشأت (حسبما أعلنت) لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر،

بسم الله الرحمن الرحيم     

        من المقرر أن تجري انتخابات رئاسية للسلطة الفلسطينية في التاسع من شهر كانون الثاني من عام 2005، ولتحديد الموقف من هذه الانتخابات يجب فهم واقعها أولاً بغرض معرفة الحكم الشرعي فيها. لم تُقرَّر هذه الانتخابات بسبب وفاة ياسر عرفات،

 

أجهزة القمع الفلسطينية تعتقل شباب حزب التحريروتعذبهم بسبب صدعهم بالرأي الشرعي بخصوص مؤتمر أنابوليس 

           كان حزب التحرير- فلسطين قد نظم في 27/11/2007 خمس مسيرات سلمية في الضفة الغربية وواحدة في غزة تحت شعار: (فلسطين يحررها زحف الجيوش لا زحف المتفاوضين)، لبيان أخطار مؤتمر أنابوليس وتحذير المسلمين ومنه وتوجيه دعوة من هنا من أكناف بيت المقدس للأمة ولجيوش المسلمين من أجل التحرك لإنقاذ فلسطين،

 

يوم الثلاثاء الماضي 4/12 دخلت قوات يهودية من المستعربين مدينة بيت لحم وقتلت رجل أمن فلسطيني وجرحت آخرين. ولم يثأر رجال الأجهزة الأمنية لمقتل أخيهم وإصابة الآخرين بل تحلوا بضبط للنفس يُحسدون عليه، فإخوتهم أمامهم يشخبون دماً وهم لا يحركون ساكناً بل ينظرون إلى جنود يهود نظر المغشي عليه من الموت.ولكن شجاعتهم وبطولتهم النادرة ظهرت بأبهى صورها يوم السبت 8/12/2007 حين ذهب نحو عشرين منهم لاعتقال (عطا الله طه صالح) أحد شباب حزب التحرير في منطقة بيت لحم، وهو يبلغ من العمر (43 عاماً) وأب لأربعة أولاد.

بسم الله الرحمن الرحيم     

        من المقرر أن تجري انتخابات رئاسية للسلطة الفلسطينية في التاسع من شهر كانون الثاني من عام 2005، ولتحديد الموقف من هذه الانتخابات يجب فهم واقعها أولاً بغرض معرفة الحكم الشرعي فيها. لم تُقرَّر هذه الانتخابات بسبب وفاة ياسر عرفات،