إصدارات المكتب الإعلامي - فلسطين

بعنجهيته المعهودة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن السودان وكيان يهود قد اتفقا على تطبيع العلاقات. وعدّها خطوة كبيرة أخرى نحو بناء السلام في الشرق الأوسط مع دولة أخرى تنضم إلى اتفاق

إن من التضليل أن يُنظر إلى قضية الضم كأنها المؤامرة الوحيدة على قضية فلسطين، بل هي امتداد لمؤامرات لم تتوقف منذ احتلال فلسطين؛ فكيان يهود يحتل كامل الأرض المباركة فلسطين، ولم يتوقف يوما أو ساعة عن بناء المستوطنات وتوسيعها، والسلطة والحكام العملاء يلقون الخطابات والتصريحات على نحو يظهر رفضهم للضم واعتباره غير شرعي، ثم في المقابل يؤكدون على تمسكهم بخيار السلام والمفاوضات التي منحت الشرعية لكيان الاحتلال ومنحته 78% من أراضي فلسطين!إن السلطةشريكة في مؤامرة الضم لأن المفاوضات تعني التفاوض على ما تبقى، ومقتضى التفاوض يعني التنازل، والسلطة في مفاوضاتها قبلت التنازل عن المستوطنات الكبرى، وهذا بحسب تفاهمات بيلين عباس وأولمرت عباس، والتي لم ينفها رئيس السلطة، وكيان يهود يدرك حقيقة السلطة والأنظمة العميلة ولذلك هو مستمر في تثبيت كيانه في الأرض المباركة.

لقد ساءنا في الآونة الأخيرة ما بتنا نراه من دور بارز لشبكة معا في الترويج والعمل مع العاملين لإفساد المرأة

اتفقت الإمارات العربية المتحدة وكيان يهود على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما، وذلك بحسب بيان مشترك أصدره رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال بن زايد إنه تم الاتفاق في اتصال مع ترامب ونتنياهو على خارطة طريق لتعاون مشترك، من أجل إقامة العلاقات الثنائية المتفق عليها، وبموجب الاتفاق سيتبادل البلدان السفراء والتعاون في مختلف المجالات، ومن بينها الأمن والتعليم والصحة. ووصف رئيس وزراء كيان يهود الاتفاق بالتاريخي، وقال بأن الإمارات ستستثمر مبالغ كبيرة في كيان يهود، وأكد أن الاتفاق لا يلغي مخطط الضم، وأنه ملتزم بتنفيذه بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية فقط، وأن سياسة كيانه تجاه الضفة لن تتغير.

لقد تابعنا في الآونة الأخيرة بكل أسف حجم المساحة التي تمنحها وكالاتكم ومواقعكم الإخبارية للشخصيات والمؤسسات النسوية الممولة من الغرب وللبرامج ذات الصلة بتحقيق أهداف تلك المؤسسات التي أخذت على عاتقها الترويج لحضارة الغرب وثقافة الاستعمار في بلاد المسلمين، خاصة فيما يتعلق بموضوع تسويق وتمرير اتفاقية سيداو الآثمة ومخرجاتها الخبيثة، ومؤخرا ما يسمى بقانون حماية الأسرة من العنف.

في جلسة مصورة قررت محكمة العدل العليا اليوم الاثنين ٨/٦/٢٠٢٠م إلغاء قرار رئيس السلطة محمود عباس باستملاك ومنح قطعة الأرض التابعة لوقف تميم الداري