التعليقات الصحفية

 

نقلت عدد من وسائل الإعلام من بينها موقع وكالة معا حث واشنطن لكيان يهود على تخيف الحصار المفروض على غزة، حيث قالت هيلاري كلينتون وزيرة خارجية أمريكا بعد مؤتمر صحفي مع إيهود باراك وزير دفاع كيان يهود "أنها عقدت جلسة مطولة مع ايهود باراك وزير الجيش الإسرائيلي بشأن القطاع الذي تضرر بشدة من حرب شنتها إسرائيل في ديسمبر/ كانون الأول عام 2008- استمرت نحو ثلاثة أسابيع بحجة وقف إطلاق القذائف الصاروخية وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف و400 فلسطيني"..

 

نقلت وكالة معا الإخبارية خبراً ورد فيه تأكيد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي "أن "إسرائيل" سحبت بطاقات الـ VIP من نصف أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بحجة مشاركتهم في فعاليات وأنشطة مقاومة للممارسات "الإسرائيلية" في قريتي بلعين ونعلين غربي رام الله، وباقي مناطق التماس مع الاحتلال بالضفة الغربية، مشيرا إلى أن اللجنة المركزية تفكر بعقد مؤتمر صحفي وتمزيق باقي البطاقات المقدمة من الاحتلال تعبيرا عن رفض قيادة حركة فتح لكل أشكال القمع "الإسرائيلي"..

 
حذر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس "إسرائيل" من مغبة تكرار أخطاء الماضي وذلك أثناء زيارته لدمشق لتوقيع عدد من الاتفاقات مع سوريا.
وقال أحمدي نجاد "إذا أراد الكيان الصهيوني أن يكرر أخطاء الماضي مرة أخرى فهذا يعني موته المحتوم فكل شعوب المنطقة وجميع الشعوب سيقفون في وجه هؤلاء ويقتلعون جذورهم."
وحول التهديد "الإسرائيلي" لبلاده قال الأسد "هذه التهديدات لسوريا ليست منعزلة وإنما في سياق التاريخ "الإسرائيلي"..

 

تحت عنوان "عريقات: أحد خياراتنا التخلي عن متابعة حل الدولتين والعمل بدلاً منه لقيام دولة ثنائية القومية على أرض فلسطين التاريخية" نقلت جريدة القدس في موقعها الالكتروني عن صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" مضمون مقابلة أجراها صائب عريقات مع الصحيفة تمت الإشارة فيها إلى وثيقة قام بإعدادها "كبير المفاوضين الفلسطينيين"، ومن أهم ما تم التطرق إليه من محتويات الوثيقة هو الكلام عن الأساليب البديلة أو "المقاومة اللاعنفية" وذلك للركود المستمر في عمليه السلام في الشرق الأوسط..

 

لقد قطعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بشهادتها لأجهزة السلطة الأمنية قول كل بليغ في وصف واقع الأجهزة التي بناها الجنرال الأمريكي كيث دايتون، جاء ذلك في جلسة استماع عقدتها لجنة الاعتمادات الفرعية في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء الماضي 24-2، حيث "أكدت على استمرار الولايات المتحدة في العمل مع السلطة الفلسطينية على صعيدين، الأول استئناف المفاوضات بينها وبين إسرائيل، والثاني دعمها لبناء قواتها الأمنية التي يشرف عليها الجنرال الأميركي كيث دايتون، وهي قوات نالت احترام إسرائيل."..

 

أعلن السفير السوري لدى الأمم المتحدة الذي ترأس بلاده الدورة الـ36 للمجلس الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن الدول الأعضاء في المنظمة كانت قد نددت بقرار إسرائيل ضم مقدسات إسلامية للتراث اليهودي ووصفته بالعدواني والاستفزازي وغير المسئول. وقال يوم الخميس 25-2-2010م أن منظمة المؤتمر الإسلامي تطلب من المؤسسات الدولية التدخل لدى إسرائيل لكي تتخلى عن إدراج المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، ضمن المناطق التراثية "الإسرائيلية"، وأن المنظمة قررت دعوة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة والأمين العام بان كي مون إلى تحمل مسؤولياتهم إزاء هذا الوضع البالغ الخطورة"..

آخر الإضافات