نقلت العديد من وسائل الإعلان الفلسطينية تصريح الدكتور ماهر الجعبري الذي قال فيه أن الحزب يستنكر نهج الاستجداء الذي تمارسه السلطة الفلسطينية من الدول المانحة، التي لا تقدم التمويل إلا تحقيقا لأجنداتها السياسية. وورد الخبر على كل من
 
 
وجاء في الخبر:
صرح الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن الحزب يستنكر نهج الاستجداء الذي تمارسه السلطة الفلسطينية من الدول المانحة، التي لا تقدم التمويل إلا تحقيقا لأجنداتها السياسية. جاء ذلك في معرض انتقاد الحزب لما تناقلته وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية عن أن الحكومة سلمت قبل يومين الجهات الدولية المانحة خطة الحكومة التفصيلية المرتبطة ببرنامجها "فلسطين: إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة"، والتي ستكون في حدود 667 مليون دولار.
 
واعتبر الجعبري أن وزير التخطيط يمارس عمله هذا وكأنه مدير لمنظمة أهلية تعمل على حشد الأموال من خلال إعداد الخطط التمويلية، مما يؤكد وصف الحزب لمشروع السلطة الفلسطينية على أنه بلدية خدماتية كبيرة لإدارة شؤون الناس، وليست مشروع دولة وسلطان وتحرير.
 
وقال الجعبري أن إقامة الدول تكون بهمم الأمم والشعوب وبما تحمل من قيم ومفاهيم، وليس بما تمارسه من تسول لدى الدول المانحة التي أوجدت كيان يهود، وأن إنهاء الاحتلال لا يكون إلا من خلال جيوش المسلمين التي تخلع الاحتلال من جذوره، وليس من خلال الخطط الخدماتية التي تعفي الاحتلال من مسؤولياته، وتجعل احتلال فلسطين غير مكلف بالنسبة لدولة يهود.