-
نشر بتاريخ: الأربعاء، 20 كانون2/يناير 2010
وسائل الإعلام تنشر تعقيب المكتب الإعلامي الذي كشف فيه
مؤامرة الحزب الوطني الحاكم في مصر على أهل غزة ومصر
نشرت العديد من وسائل الإعلام تعقيب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الذي كشف فيه مؤامرة الحزب الوطني الحاكم في مصر على أهل غزة ومصر، والذي أراد استغلال حادثة مقتل الجندي المصري من أجل إيجاد العداوة والبغضاء بين المسلمين في مصر وغزة، وهاجم فيه الحزب الوطني الذي يعين النظام المصري على أفعاله المخزية والمجرمة بحق أهل غزة من حصار وتأمر وبناء للجدار الفولاذي.
والذي أكد في خاتمته على أنّ الأمة الإسلامية رغم الحدود التي حرص الغرب وحكام المسلمين على ترسيخها، ما زالت هذه الأمة تنبض بنبض واحدٍ، تستشعر بين اللحظة والثانية أنّها أمة واحدة يجمعها دين واحد ونبي واحد، وستجمعها دولة واحدة في القريب.
ومن هذه الوسائل:
وهذا هو نص الخبر:
حزب التحرير: الحزب الوطني الحاكم بمصر يسعى لإيجاد العداوة بين الأخوة في مصر وغزة
واعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير ذلك محاولة يائسة من النظام المصري من خلال حزبه لإشعال نار الغضب والكره عند المصريين تجاه إخوانهم في غزة. وأكد على أنّ الأمر ليس من قبيل الحرص على سيادة مصر التي تنتهك صباح مساء من قبل يهود وعملياتهم على الحدود، ولا حباً منه للجنود المصريين الذي جعل منهم النظام حراساً لحدود سايكس- بيكو، ولأمن يهود.
وعزا الأمر إلى أن النظام في مصر يشعر بالقلق البالغ إزاء التعاطف الشديد من الشعب المصري مع إخوانهم في غزة، فوجد في هذه الحادثة ضالته من أجل التفريق بين أهل مصر وغزة الذين يعتبر كل واحد منهم نفسه أخاً وشقيقاً للآخر، وذلك حفظاً لوجه النظام المصري.
واتهم النظام المصري بأنه يسعى لترسيخ فكرة الشعبين، اللذين يحمل كل واحد منهما همومه وتطلعاته المختلفة عن الآخر، ليفرغ بذلك صفحته من وجوب تحركه لنصرة أهل غزة المظلومين بعد أن يبرهن للشعب المصري بأنّ غزة قد تصبح عدوة لهم إن لم يتخذ النظام المصري كافة احتياطاته.
وأكد الحزب على أنّ الأمة الإسلامية رغم الحدود التي حرص الغرب وحكام المسلمين على ترسيخها، ما زالت هذه الأمة تنبض بنبض واحدٍ، تستشعر بين اللحظة والثانية أنّها أمة واحدة يجمعها دين واحد ونبي واحد، وستجمعها دولة واحدة في القريب.