نشر موقع "جاكرتا بوست" خبر تنظيم حزب التحرير في اندونيسيا لمظاهرة أمام السفارة الأمريكية في جاكرتا، حيث جاء في الخبر أنّ حوالي 500 من أعضاء حزب التحرير الغاضبين نظموا مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في جاكرتا يوم الجمعة، احتجاجاً على الفيلم المسيء للإسلام الذي ولّد احتجاجات عنفية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
مشكلة الأردن تكمن في فساد النظام كنظام بالإضافة إلى فساد القائمين عليه، ابتداء من رأس النظام والعائلة الحاكمة، إلى سماسرة الفساد من رؤساء وزارات ووزراء وبقية صغار الفاسدين، وذلك لأن هذا النظام صنعه الغرب الكافر بعد تقسيم بلاد المسلمين بحسب اتفاقية سايكس - بيكو، ونصّب هذه العائلة عليه لتحكمه بأفكار الغرب الكافر ومفاهيمه، وتحارب كل من يدعو لتحكيم كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وربطَ الغربُ الكافر هذا النظام بيهود ربطا محكما، ابتداء من خيانة الأجداد باتفاقية فيصل-وايزمن إلى خيانة الأبناء باتفاقية وادي عربة، ليصبح هذا النظام حارسا أمينا لأطول خط حدود لكيان يهود، وعرّابا له في المنطقة، ولتحقيق ذلك حرص الغرب الكافر على أن تبقى الأردن دولة لا قيام لها بنفسها، وإنما تعتمد اعتمادا كليا على القروض الربوية والمساعدات التي تبرر بقاءها تحت سلطان الغرب.
هكذا وبكل سهولة يتطاول أرذل خلق الله، وأبهت قوم على خير من طلعت عليه الشمس، نبي هذه الأمة، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!، فيشترك نفر قبطي في أمريكا، منبوذ حتى من الأقباط أنفسهم، مع القس الأمريكي الحاقد على الإسلام ونبيه وأهله "تيري جونز"، مجرمِ حرقِ نسخٍ من القرآن الكريم في نيسان الماضي...، اشتركوا وبتمويلٍ من مئة مانح يهودي وغيرهم من الحاقدين، وبرعاية قانونية من نظام أمريكا جزار المسلمين في العراق وأفغانستان، اشترك كل هؤلاء في إنتاج فيلم سينمائي إجرامي طافح بالافتراءات والتعدي والتطاول على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ( كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)
ما إن أُعلن عن فشل أنان في مهمته الأمريكية لوضع ما يحدث في سوريا على سكة الحل السياسي الذي تستطيع فيه أمريكا أن تفرض رؤيتها له بإيجاد نظام جديد تابع لها وتأمين مخرج آمن لعميلها المجرم بشار، حتى سارعت إلى اختيار عميلها الدائم الأخضر الإبراهيمي بديلاً عنه للقيام بالمهمة نفسها؛ لتبقى ممسكة بعملية الحل وتقطيع الوقت بشكل مضمون إن لم تستطع إيجاد الحل المناسب قبل إجراء الانتخابات الرئاسية عندها... هذا وقد سارع المجرم بشار بالترحيب بمهمة الإبراهيمي مستبشراً بإنقاذ رأسه من غضبة المسلمين عليه، وهذا ما يسعى إليه بحبل من أمريكا وحبل من عملائها وعلى رأسهم سمسارها إردوغان الذي يهيئ نفسه للقيام بدور مفصلي لمصلحة أمريكا في عملية التغيير. والآن تأتي مهمة الإبراهيمي لتُستكمل بها حلقات المؤامرة على المسلمين في سوريا على أخطر مما كانت عليه مهمة أنان؛ لأنه من أهل بلاد المسلمين ويعرف دواخلهم وما يمكن أن يكونوا عليه من اختلافات وذلك بصورة مباشرة مما يمكنه من الوقيعة بينهم لمصلحة الحل الأمريكي
في دولة (أمير المؤمنين)، وفي ظل حكومة (الإسلاميين)، وفي فترة وزير عدل (محام ورئيس سابق لجمعية لحقوق الإنسان)، وبعد اعتراف وزارة العدل والحريات أن تهامي نجيم وسعيد فؤايد معتقلان سياسيان قضت محكمة الاستئناف يوم 11/09/2012 برفع الأحكام الصادرة في حقهما ابتدائيا من عشرة أشهر إلى سنة ونصف سجنا نافذا!
لقد أخطأ النظام بإدانة تهامي نجيم وسعيد فؤايد، فهو بحكمه هذا إنما قضى بتهاوي شرعية النظام وبكشف عدالة الإسلاميين وبفضح دعوى حقوق الإنسان والإصلاح. فتهامي وسعيد مسلمان وليسا مجرمين وتهمتهما أنهما يعملان للتمكين للدين بإقامة أحكامه ويبشران ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة
تابع المسلمون في سوريا كلمات الرئيس المصري محمد مرسي التي ألقاها في مؤتمر (عدم) الانحياز المنعقد بطهران والتي أعلن فيها عن "واجب أخلاقي" دفعه للتضامن مع ثورة سوريا وعبّر عن "دعمه الكامل غير المنقوص لها"، ثم إنه عزف على نفس نغمة أمريكا من دعوته لتوحيد المعارضة فيها لبناء سوريا الجديدة متمنياً الانتقال السلمي فيها إلى "نظام حكم ديمقراطي"، ونوه إلى مبادرة قدمتها مصر في مؤتمر مكة "للخروج من هذه المحنة" كما سماها، ثم قال "إن نزيف الدم السوري في رقابنا جميعاً" وإنه "لا يتوقف بغير تدخل فاعل منا...".