التعليقات الصحفية

بعد أن أنكشف لأهل فلسطين تأمر السلطة الفلسطينية على دين الله بإصرارها على مواصلة إغلاق بيوت الله المساجد ومنع الناس من أداء صلوات الجماعة والجمع والعيد، ومحاولة منعهم من أداء شعائر العيد وصلة الأرحام بذريعة كورونا، رغم أنّها قد فتحت البلاد على مصراعيها قبيل العيد، وبعد أن بان أمام أهل فلسطين أنّ السلطة تتقصد شعائر الإسلام بالعداوة مستغلة في ذلك كورونا ومتخذة من أفعال الحكام المجرمين الآخرين في البلاد المجاورة وفتاوى علماء السلاطين غطاء لها، خرج الناس اليوم في صورة مفرحة مشرقة ليدوسوا قرارات السلطة الآثمة وأحلامها في قهر الناس واختبار قدرتها على ذلك.

رئيس السلطة محمود عباس في كلمته خلال اجتماع لقيادة السلطة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مساء الثلاثاء، أنّ منظمة التحرير والسلطة قد أصبحتا في حلٍ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأميركية "والإسرائيلية"

رسالة إلى حملة الدعوة

حذر رئيس وزراء السلطة محمد اشتية، من "صيف ساخن" قد تواجهه القضية الفلسطينية في ضوء ما تعتزم الحكومة (الإسرائيلية) الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو وبيني غانتس تنفيذه من خطط وإجراءات لضم الأغوار والبحر الميت

مؤسسة القدس الدولية (مؤسسة غير حكومية) عقد أي اتفاق مع (إسرائيل) حول ترتيبات إدارة المسجد الأقصى المبارك، ومنها إجراءات فتحه وإغلاقه، واصفةً "الخطوة بالتطور الجديد والخطير". جاء ذلك في بيان للمؤسسة قالت فيه تعقيباً على تداول وسائل إعلام عربيةتعليق صحفي

قال وزير التعليم السعودي حمد آل الشيخ، إنه وجه مديري التعليم في مناطق المملكة باتخاذ قرار بإقصاء جميع المعلمين المخالفين فكريا. ونقلت وسائل إعلام سعودية عن آل الشيخ، أنه منح صلاحيات لمديري التعليم، بالإبعاد الفوري للعاملين في المدارس ممن لديهم مخالفات فكرية، وتكليفهم بأعمال إدارية خارج المدارس بصفة مؤقتة، لحين البتّ في القضية. وفي كلمة خلال الملتقى الافتراضي لتعزيز الانتماء الوطني، قال وزير التعليم السعودي إنه لن يسمح باستغلال المؤسسات التعليمية للترويج لما سماه الفكر المتطرف أو ما يخالف سياسة وتوجهات المملكة. ولم يوضح "آل الشيخ" ضوابط وشروط استبعاد المعلمين، أو "المخالفات الفكرية" التي تستوجب عقوبة الإبعاد الإداري، ما أثار جدلا وانتقادات واسعة في البلاد.